cmsmasters-content-composer domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131woocommerce domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131mailpoet domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131the-events-calendar domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131printpress domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131الكاتب / رياض الفرطوسي
لقد نعى الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري الواقع العراقي بوقت مبكر حينما قال : ان مستقبل العراق لا يسر ‘ لن يكون للعراق مستقبل متفائل بعد كل الذي كان والذي هو قائم الان . لن يكون الشي الذي يريده الشعب العراقي ابدا.
هذا شي مجزوم به اما كيف ولماذا فالحديث طويل لكن هناك اشياء رئيسة منها اننا لا نرى ما يدل على ما يبشر على مستقبله. المقابلة ما زالت موجودة على اليوتيوب.
هنا تأتي اهمية الشاعر والكاتب والمثقف والاديب ‘ الاهمية تكمن في القراءة الواعية للوقائع والاحداث وكيف يمكن التوقع والاستباق والتنبيه والتحذير من الفوضى والهيمنة والاستلاب والحيازة والهمجية . لو نظرنا للاحداث قبل عام 2003 من الخارج حيث كان نظام البعث يجثم على صدور العراقيين وكانت السلطة موجودة كما لو ان كل شي في مكانه ‘ في المقابل كانت المعارضة العراقية وتشكيلاتها في الخارج والتي وصل عدد تنظيماتها الى ما يقارب 100 تنظيم ‘ لكن كل هذه التنظيمات السياسية لم تستطع من فرض نفسها على اي من التشكيلات السياسية الكبيرة . اضافة الى ضعفها في تحقيق اي منجزات حقيقية تنعكس على طبيعة مسار القضية العراقية.
في ظل ذلك الوضع المختنق كان المعارضون العراقيون منشغلين بالصراعات الجانبية على المواقع والامتيازات بوقت مبكر جدا ‘ وقد شهدت مؤتمرات فيينا ونيويورك ولندن ولبنان وسوريا وصلاح الدين اتهامات وشتائم علنية بالخيانة والعمالة والسمسرة بين قيادات وزعامات تلك الاحزاب . في كل مرة كانت تتدخل شخصيات سياسية من الدولة المضيفة لمؤتمراتهم لفض تلك الخلافات قبل ان تسيل دماء المعارضين الديمقراطيين وتصل ( للرچاب ).
كانت المؤتمرات تعج بالاصوات العالية من اجل تحقيق الزعامة وفرضها بوسائل مختلفة.
تلك الممارسات العاصفة اسست من البداية الى حالة من التمزق والتشرذم والانقسام انعكست لاحقا على وضع المجتمع العراقي.
لقد استهلت المعارضة العراقية في الخارج سياستها عبر تهميش النخب المثقفة والكفاءات العلمية والادباء والصحفيين غير الاعضاء في تلك المنظمات والاحزاب.
الامر الذي ساهم في تراجع ثقة المجتمع والناس بعدالة المعارضة وجديتها.
لقد كانت تتلبس عقول بعض من المعارضين فكرة الانتقام من بعضهم بعضا لم تكن فكرة بناء مشروع دولة عادلة مطروقة في ذلك الوقت.
ولان المستقبل ليس غيبا وانما كيف نفكر وكيف نعيش وتلك هي التفاصيل التي تصنع احداثا كبرى.
تغير النظام ودخلنا مرحلة خلطة العطار حيث كل اربع سنوات خلطة جديدة وهذه الخلطة تجمع شخصيات مختلفة ومتنافرة ومتعادية مع بعضها وان بدى للعيان انهم يتزاورون ويجتمعون ويتصافحون ويبتسمون. في كل حقبة نتعرف على الخلطة لكننا لا نعرف العطار الذي خلطها.
الكاتب / فاروق يوسف
منذ أن تم استبعاد محمد الحلبوسي من رئاسة مجلس النواب العراقي بقرار من المحكمة الاتحادية والبرلمانيون يهدرون الكثير من أوقاتهم ويتعبون أنفسهم في محاولة لاختيار رئيس جديد لمجلسهم. ليست هناك على جدول أعمالهم قوانين أو مسائل ملحة يناقشونها. وإذا ما كان منصب رئاسة المجلس من نصيب المكون السني حسب العرف المعمول به في سياق نظام المحاصصة فإن حسم ذلك الأمر لم يُترك للكتل والأحزاب التي تحتكر تمثيل المكون، فهي لا تمتلك القدرة على الدفاع عن حقها في ما يُسمي بـ”الاستحقاق الدستوري”.
كل المرشحين الذين تقدمت بهم الكتل والأحزاب “السنية” لنيل المنصب لم يوافق عليها ممثلو تحالف الإطار التنسيقي وهو الكتلة الأكثر ثقلا في البرلمان. وبالرغم من أن رئاسة مجلس النواب لا تقدم ولا تؤخر في مسألة إقرار القوانين التي تفرضها الكتلة الأكبر فإن هناك مَن ينظر بحساسية مبالغ فيها إلى نوع الشخص الذي يحتل ذلك المنصب وتوجهاته التي يجب أن تكون متطابقة بشكل كليّ مع السياسات التي يفرضها التحالف “الشيعي” الذي يقوده نوري المالكي والمعروف بنزعته الطائفية التي أغرقت العراق بالعديد من الكوارث والمآسي، كان احتلال داعش للموصل وغرب العراق أشد تلك الكوارث عبثية.
برلمان العراق، كما حكومته، يعمل في ظل هيمنة تحالف هو عبارة عن مجموعة الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران. وهو ما يعني أن السلطات الثلاث، التشريعية والقضائية والتنفيذية خاضعة بشكل أو بآخر لقرار إيراني، حتى لو تعلق الأمر بمسألة شكلية هي رئاسة تلك السلطات. وليس من المبالغة أن يُقال إن رئاسة تلك المؤسسات الحساسة مسألة شكلية. فلا رئيس مجلس النواب ولا رئيس الحكومة ولا رئيس المحكمة الاتحادية يملكون اتخاذ قرار خارج إملاءات التحالف الحاكم.
من دواعي السخرية المريرة أن يكون البرلمان هو المكان الذي تُخترق فيه الديمقراطية. النواب الذين تم اختيارهم على أساس ديمقراطي حسب ما يُقال محرومون من ممارسة حقهم الديمقراطي في ظل هيمنة كتلة حزبية، لم تعد قادرة على تحمل شروط النظام الطائفي الذي وضعها في الواجهة حين وهبها حقوقا تقع خارج الاستحقاقات السياسية. لهذا يمكن القول إن الديمقراطية الطائفية تُدار بطريقة تُلغى من خلالها حقوق طائفة بغض النظر عن الاستحقاق الدستوري. وهو ما جرّبه اللبنانيون لعقود، من غير أن يشعروا بالفرق. وهو ما يعني أن فراغا رئاسيا في أيّ سلطة من السلطات الثلاث لا يؤثر على وقائع العيش بكل تشاؤمه.
لا فرق أن كان هناك رئيس لمجلس النواب أو لم يكن. تلك مسألة شكلية، يسخر البرلمانيون من أنفسهم حين يظهرون حماسة لحسمها والانتهاء منها. غير أنهم في كل استعراضاتهم الهزلية إنما يحاولون قتل الوقت من أجل تأجيل النظر في المسائل والمشكلات التي تعيق عمل الحكومة. غير أن الثابت أن الحكومة سعيدة بما يجري. فهي ثابتة عند خط الانطلاق. لا برامج تنمية في ظل تعليق الخدمات الأساسية إلى أجل غير مسمى. فحكومة من ذلك النوع لا ترى في تعطيل البرلمان إلا فرصة لقضاء الوقت وهي توزع الامتيازات على أفرادها الذي صاروا تلقائيا جزءا من فرق الفساد التي تخصصت بالتصرف بالثروة في أسرع وقت ممكن. وفي ظل غياب صحافة حرة فلا أحد يمكنه مساءلة مجلس النواب أو الحكومة عمّا يجري.
ولو لم يكن الأمر كذلك لتم اختيار أيّ شخص لرئاسة مجلس النواب الذي كان محمد الحلبوسي يديره بكفاءة وهو شخص لا يملك أيّ موهبة سياسية. فالمسألة لا تتعلق بمَن يُدير جلسات المجلس. المسألة تتعلق بالمجلس نفسه. فهل هو مؤسسة نافعة تعمل لتصريف شؤون الناس أم أنه مجرد كيان فارغ من أيّ محتوى إيجابي؟ عبر ما يقارب عشرين سنة وهي عمر الديمقراطية التي فرضها الأميركان على العراق بمواصفات خاصة لم يقرّ مجلس النواب قانونا واحدا كان له معنى مؤثر في حياة العراقيين. لم ينتظر أحد من العراقيين بلهفة يوما مّا صدور قرار مّا من المجلس، بل إن الحكومات المتتالية لم تربط عملها بما يمكن أن يقره البرلمان من قوانين يمكن أن تسهّل عملها.
برلمان العراق هو كيان معلّق في الفضاء وهو لذلك مقطوع الصلة بحياة العراقيين، بل لا يراقب عمل الحكومة إلا بطريقة كيدية، وهي طريقة الانتقام الحزبي والطائفي وهي طريقة ليست غريبة على العراقيين. لذلك فإن البحث عن رئيس له هو عمل عبثي يليق به.
الكاتب/ د,احسان الشمري
كشفت وزارة الخارجية السعودية أن المجلس الوزاري الخليجي خلص خلال دورته الأخيرة الـ 158 التي عقدت في الرياض في 3 كانون الاول / ديسمبر 2023 ، إلى رؤية خليجية موحدة للأمن الإقليمي أكدت التسمك بـ “حل الخلافات عبر التفاوض والحوار، وتكثيف الجهود لتجنيب المنطقة تداعيات الحروب “.واشارت الوثيقة التي نشرت “الخارجية السعودية” ملخصاً منها إلى أن الرؤية تضمنت كذلك “تكثيف جهود الحفاظ على منظومة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله ومظاهره، وتجفيف منابعه ومحاصرة تمويله “، وتعزيز مبادئ التعايش والاحترام المتبادل مع دول العالم”.
بادئ القول ، ان الامن الاقليمي هو مفهوم وسيط بين الامن العالمي والامن الوطني ، ومنح ميثاق الامم المتحدة اهمية خاصة له عندما خصص الفصل الثامن منه عن كيفية عمله وتكامله مع الامن العالمي، ووجدت نظريات عديدة حول هذا المفهوم الذي اخذ طريقه نحو التطبيق من خلال محاولات من المنظمات الاقليمية هي منظمة الاسيان والاتحاد الاوربي والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي .
يشير المنظور الجيو- سياسي لأمن الخليج على نحو مبدئي إلى مقاربة تفاعلاته بما هو أمن إقليمي، يُعنى بمجموعة من الدول المتجاورة جغرافيًا، كما يمكن أن يتسع هذا المنظور ليشير إلى الأثر الذي تتركه سياسات إقليمية ودولية أوسع مدى. هناك ثماني دول على شاطئ الخليج العربي، هي دول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق وإيران، إلا أن تقسيم الخليج ظل يميل على نحو تقليدي إنه تقسيمًا ثلاثيًا، بين شمال يُمثله العراق، وشرق تُمثله إيران، وغرب يتجسد في الدول الستة المشكّلة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي الذي تأسس عام 1981، وقد تشكلت دول الإقليم الثماني في مراحل تاريخية متفاوتة، وشهد مطلع العقد السابع من القرن العشرين اكتمال عملية استقلال هذه الدول، ومنذ أن بدأ الحديث عن وجود نظام إقليمي خليجي، لم يشهد تفاعلا جديا مع مضمونه التعاوني، بل ظل البعد الصراعي مهيمنًا عليها، كما شهد الإقليم ثلاثة حروب في الفترة بين عامي 1980 – 2003.
عرف النظام الإقليمي الخليجي في بعض مراحل تطوّره شكلاً غير مستقر من توازن القوى المحلي، كان يبدو فيه العراق موازنًا لإيران، أما اليوم فإن هذا النظام يفتقر لوجود نظام محلي مشترك للأمن يمكن التعويل عليه في حل النزاعات القائمة أو السيطرة عليها، وبالتالي الحيلولة دون تحولها إلى صراعات عسكرية مباشرة ، فالمنطقة تحتاج إلى خلق بيئة أمنية آمنة تشكل بديلا للواقع القائم.
ان هناك سبعة سمات رئيسية للبيئة الراهنة للأمن الاقليمي في الخليج العربي :
تواجه منطقة الخليج العربي تحديات خارجية خطيرة ، تتزامن مع تطورات إقليمية ودولية متسارعة، اذ تشهد المنطقة تحولات مهمة في التحالفات، بينما تتزايد الشكوك بشأن مدى الالتزام الأمريكي بالحفاظ على أمن المنطقة مع تزايد وربما تحول الاهتمام إلى منطقة الإندو- باسيفيك لتعزيز المواجهة أو التنافس الاقتصادي مع الصين؛ وعدم التوصل بعد إلى حل للملف النووي الإيراني يرضي مختلف الأطراف الإقليمية، فضلاً عن استمرار حالة عدم الاستقرار في عدد من دول الجوار الإقليمي، ومن الملاحظ أن فقدان الاستقرار السياسي في بعض دول الإقليم، مقروناً بتغير اتجاهات الموقف الأمريكي وجديته في الاهتمام بأمن المنطقة تسبب في شكوك متزايدة حول استعداد الولايات المتحدة للتعاون في إيجاد نظام أمني إقليمي من شأنه مراعاة المصالح الجوهرية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتأمينها؛ وهو ما يستدعي تنويع التحالفات، مع المحافظة في الوقت نفسه، على العلاقات التاريخية مع الولايات المتحدة الامريكية ، وفضلا عن ذلك، فإن تصاعد دور التنظيمات الإسلامية، وحالة عدم اليقين في مرحلة ما بعد ما سمي “الربيع العربي”، في بعض الدول وعدم الاستقرار في اليمن، تشكل عوامل أدت إلى تعميق مخاوف دول مجلس التعاون بشأن عدم الاستقرار المستقبلي في المنطقة.
ان هناك عدد من التهديدات الإقليمية التي تواجه دول الخليج العربي وتمثل في مجملها مصادر قلق حقيقي وعوامل عدم استقرار؛ ولعل من أبرزها هي إيران، والصراعات الإقليمية المستمرة ، وحرب اليمن، والتطرف والإرهاب.
لزيادة نفوذها وتأثيرها عبر تدخلها في سوريا عام 2012 الذي أثار القلق في المنطقة عموماً ، لأن هذا التوغل ينذر باستمرار طموحات إيران في الهيمنة الإقليمية، وبذلك فإن التدخل العسكري الإيراني في سوريا واليمن، علاوة على العراق، يُظهر أن إيران تسعى إلى تحقيق الهيمنة الإقليمية التي تهدد الاستقرار في منطقة الخليج.
وتكمن صعوبة التعامل مع هذا التحدي في صعوبة السيطرة على الوسائل التي تسهم في نشره وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، وما يزيد من خطورة هذه الظواهر هو انتشار ظاهرة ما يسمى الذئاب المنفردة، هذه الذئاب التي ليس من السهل التعرف عليها ومن ثم ملاحقتها ، وهناك أمر آخر يرتبط بهذه الظاهرة وهو استغلالها من قِبل قوى، وربما دول، لتحقيق أجندات سياسية معينة، ما يزيد من صعوبة التعامل مع هذه الظاهرة ويضعف جهود مكافحتها.
أن علاقات التحالف مع الولايات المتحدة أسهمت بشكل كبير في تعزيز جهود دول الخليج لضمان الأمن الإقليمي في المنطقة، ولكن استراتيجية الاعتماد على حليف واحد في عالم يتجه نحو تعددية قطبية تبدو احيانا غير عملية، كما أن الاعتماد على قوى خارجية لضمان الأمن والاستقرار الإقليميين أثبت أنه غير فعال دائماً ، ولهذا فإن هناك حاجة إلى جهود أكثر استقلالية وفعّالية، ويمكن الإشارة هنا إلى بعض النقاط المهمة التي ينبغي لدول الخليج العربية الاهتمام بها:
وفي المرحلة الثانية: يجري العمل على بلورة خيارات للتعامل برؤية موحدة مع الأخطار المشتركة، ذات الطبيعة غير السياسية أو العسكرية، مثل امن الحدود الجريمة المنظمة والتهريب، ويمكن أن يكون التعامل مع هذه التحديات بصورة أحادية أو ثنائية أوعلى نحو جماعي. وفي المرحلة الثالثة: يجري الانتقال لبحث قضايا الأمن الملاحي، والممرات البحرية الاقليمية الإستراتيجية والخروج بتصورات مشتركة حول سبل التعامل معها، أحاديًا أو ثنائيًا أو على نحو جماعي. وفي المرحلة الرابعة: يجري العمل على بلورة مقترحات لحل، أو تجميد الصراعات والأزمات ذات المنشأ التاريخي ووضع رؤية مشتركة لها ، وفي حالة تعذر ذلك، يجري تشكيل فرق متابعة، تكون مهمتها الاستمرار في البحث عن مزيد من التصورات، وتقريب وجهات النظر المختلفة، ووضع مقاربات سياسية وقانونية تدفع بهذا الاتجاه، وفي غضون ذلك أو لنقل بداية، يجري التأكيد على الالتزام بمبادئ حسن الجوار، والقانون الدولي، وعدم اللجوء للقوة، أو التحريض عليها. إن فلسفة نظام الأمن المنسق في حدوده الدنيا، لا تتعلق بالخيارات الدفاعية والأمنية المعتَمَدة على الصُّعد المحلية من قِبَل الدول الداخلة في هذا النظام، كما أن هذه الفلسفة غير ذات صلة بنمط الخيارات والتحالفات الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي وهي لا تشير إلى انشاء هياكل ومؤسسات أمنية إقليمية النطاق.
إن هذا التصوّر لنظام الأمن الإقليمي، يمثل الحد الأدنى الممكن، تبعا للظروف الحرجة لهذه المنطقة. بيد أنه حد ضروري وحيوي، ولا مناص منه ، لإبعاد شبح النزاعات المسلحة، والهواجس المتبادلة، والتجاذبات السياسية الضارة بفرص ايجاد الوئام الإقليمي اذ إن الحد الأدنى من التعاون والتنسيق هو البديل الضروري عن حالة الفراغ، الذي تملأه التوترات والنزاعات الدائمة او المستحدثة ، وهذ الحكمة التي استندت إليها جميع مفاهيم الأمن الإقليمي ومناهجه المعروفة.
سعد العوفي / بغداد
بين السيد رئيس الوزراء عبر منهاجهِ الوزاري الكثير من المهام والنقاط التي وعد بها الشعب العراقي بمختلف مكوناتهِ على تنفيذ الكثير من الإصلاحات من خلال منهاجهِ الوزاري الذي تقدمَ بهِ للسلطة التشريعية ، وتطبيقاً للمادة ٧٦ رابعًا من
الدستور العراقي التي تنُص على
(يعرض رئيس مجلس الوزراء المكلف، أسماء أعضاء وزارته، والمنهاج الوزاري، على مجلس النواب، ويعد حائزاً ثقتها، عند الموافقة على الوزراء منفردين، والمنهاج الوزاري، بالأغلبية المطلقة)
يبدوا ان المنهاج الوزاري الحالي المُعد يتضمن نقاط
تُخالف اهواء وتطلعات الاحزاب والتيارات والكتل
السياسية القائمة على تشكيل الحكومات السابقة
والحالية بل قد تُنافي العرف السياسي الذي سارَ عليه
النظام برمتهِ بمبدا (الشراكة) التحاصص !
رئيس الحكومة هو نتاج لاتفاق ساسي مُسبق وهذا عرفٍ
سياسيٍ مورس في العراق بعد إزالة النظام المقبور
هذا العرف نتجَ عن إرباك كبير في مختلف مؤسسات
الدولة وصل الأمر إلى عدم القدرة على تغيير المدراء
العامين ووكلاء الوزراء والدرجات الخاصة ، او محاسبتهم كل ذلك نتاج طبيعي لسياسات مرسومة وضعت خارطةٍ ، تتبنى هدّم المؤسسات ، المهمة منها الصحية ، الامنية، التربوية ، التعليمية ، الخدمية !
رئيس الحكومة الحالي عاجز عن تقييم اداء الوزراء
ووكلائهم والمدراء العامين ، طبيعة النظام السياسي
تفرض عليهِ عدم خلق بيئة تُعكر مزاج قادة العملية
السياسية الداعمين لمبدأ (الشراكة) !
علماً ان السيد رئيس الحكومة الشريك “الأساسي والفاعل” في الكثير من الحكومات السابقة ورئيس الحكومة الحالية يعي مدى خطورة القبول بهذهِ “المهمة” في ضل هذهِ الالية
التي يعتمدها قادة العملية السياسية !
بغداد. سندس مفتن
قالت الحقوقية زهرة الكيلاني مدير عام الشركة العامة للاسواق المركزية: ان الشركة واحدة من تشكيلات وزارة التجارة مهامها الاساسيةواهدافها هي تحقيق عملية التوازن الاقتصادي ودعم المستهلك العراقي وبالتالي يجب على الحكومة ان تكون متواجدة دائما وان تساهم مساهمة فعالة في عملية الدعم وإجراءات الحكومة وجهودها في تحسين القطاع الاقتصادي وضمان العيش الكريم للمواطنين في جميع أنحاء العراق ،وفق ماتضمنه البرنامج الحكومي من اولويات في هذا الجانب، وان تكون مصلحة المواطنين في مقدمة الاهداف وبذل كل الجهود للاستقرار الداخلي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.
الكيلاني اكدت على ضرورة عودة الأسواق المركزية وممارسة دورها في دعم المستهلك العراقي وفق وضع خطط محكمة تتضمن افتتاح مجموعة من المشاريع الاستثمارية والتي تتوزع بين منافذ تسويقية ومعارض تسويقية اضافة الى مراكز البيع المباشر..
واشارت الكيلاني الى ان هناك بعض المشاريع الاستثمارية التي انجزت في عام 2023 ومن ضمنها السوق الحرة في مقر الشركة العام ومطبعة الأسواق المركزية وأيضا مجمع الغفران التجاري الواقع في منطقة الخلاني .
الكيلاني اعلنت انه سيتم افتتاح عدد من المشاريع الاستثمارية خلال النصف الثاني من عام 2024 والتي تتمثل في افتتاح منافذ تسويقية اولها سيكون سوق حي العامل المركزي وسوق الصالحية المركزي في محافظة بغداد.
واوضحت الكيلاني ان الشركة العامة للأسواق المركزية لم تباشر ببيع اي من المواد الغذائية وهذا هو ماتقوم به الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية من خلال منافذها التسويقية المفتوحة في منطقة الإسكان وفي منطقة مدينة الصدر لكن نحن كشركة نلاحظ هناك اقبال شديد من قبل كافة فئات المجتمع العراقي على هذه المنافذ والتي تقوم ببيع المواد الغذائية باسعار اقل من اسعار السوق المحلية .
وختمت الكيلاني ان الشركة العامة للأسواق المركزية مستمرة بمشاركاتها بحملاتها الميدانية ضمن فريق التواصل الحكومي الالكتروني الميداني وضمن حملة بين اهلنا بتوزيع سلات غذائية لغاية تاريخ اليوم وتم توزيع بحدود (990) سلة غذائية بدءت في محافظة بغداد بجانبيها الكرخ والرصافة .
وفي بدايةشهر رمضان المبارك انطلقت الحملة إبتداءً من محافظة ذي قار ونينوى وميسان وواسط ومستمرة في محافظات البلاد لتقديم الخدمات لدعم الجهد الحكومي في هذا الحانب سواءا كانت سلات غذائية اوملابس او حقائب مدرسية وغيرها من المواد والسلع والبضائع والتي توزع في دعم الفئات الهشة المستهدفة .
سعد العوفي / بغداد
نصت المادة ٧٦ رابعًا من الدستور العراقي (يعرض رئيس مجلس الوزراء المكلف، أسماء أعضاء وزارته، والمنهاج الوزاري، على مجلس النواب، ويعد حائزاً ثقتها، عند الموافقة على الوزراء منفردين، والمنهاج الوزاري، بالأغلبية المطلقة)
بين السيد رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة عبر منهاجهِ الوزاري الكثير من المهام والنقاط التي وعد بها الشعب العراقي بمختلف مكوناتهِ على تنفيذ
تلك “النقاط” متعهدًا بإجراء التغييرات والتعديلات مؤكدًا على شمول العديد من الوزارات والمؤسسات في الدولة العراقية بتغيير جذري عبر خطط وضعت وكانت لها دارسة خاصة تُعنى بالنهوض في واقع ألدولة العراقية ومؤسساتها ، وكانت اولى النقاط في المنهاج الوزاري هي “مكافحة الفساد الاداري والمالي” وكانت هذهِ النقطة هي الجوهر الاساسي لإعادة بناءً الموسسات بشكل يُليق بسمعة وتأريخ العراق بل قد وضعت هذهِ النقطة المهمة في بداية المنهاج الوزاري وكانت من اولويات الحكومة لما لها من تأثير واضح على سير العمل الحكومي تطبيقًا لما وعد بهِ رئيس الحكومة .
الجميع يعلم ان الحكومات بحاجة لوقت لتنفيذ منهاجها الوزاري ، لكن هناك نقاط اساسية جدا يجب الانتباه لها ورفدها بأرضية مناسبة ومهيأة لتدخل حيز التنفيذ ، لا سيما وان الحكومة قد
وعدت بها وجعلتها في مقدمة اولوياتها وبضمن الفرص التي لا تحتمل الانتظار !
ان مكافحة الفساد الاداري والمالي هو جوهر العمل لإي حكومة تسعى لخدمة شعبها ، لان وحش الفساد الكاسر الذي فتك بالوزارات والمؤسسات العراقية قد بات كابوسًا موحش وحاجزًا امام عجلة الرقي والتقدم بالبلاد .

يتمثل ذلك “الغول” بمن مضى عليهم سنوات طويلة في الوزارات والمؤسسات الحكومية بشكل عام ومؤسسات إلامن والصحة والتربية والتعليم بشكلٍ خاص ، ومع اقرار الموازنة لثلاث سنوات قادمة ستذهب أموال موازنة هذهِ السنوات كمن سبقتها بسبب الفشل الذريع والفساد الاداري والمالي الذي خيم على تلك المؤسسات والدليل الدامغ
على ما تطرقنا اليهِ هو عدم وجود اي تقدم وتطور ملموس في تلك المؤسسات ، والسبب الرئيسي لذلك هو بقاء القائمين عليها .
يُثمن الوطنيين والمعتدلين المهمة الصعبة التي اُلقيت على عاتق رئيس الحكومة بشرط العمل بما خُطط لهُ من منهاجٍ وزاريٍ يرتقي بمؤسسات ألدولة العراقية ويرعى حقوق شعبها .
ان التجربة البائسة التي خاضتها الحكومات السابقة والمتمثلة بالاعتماد على الاحزاب والتيارات والكتل السياسية وجلبِ اذرعها لإدارة الوزارات والمؤسسات يجب ان تكون “برهانا” لهذهِ الحكومة .
وان شريطة نجاح هذهِ الحكومة هو ان يلمس المواطن الانجازات الحقيقية في دوائر ألدولة ووزاراتها ومؤسساتها المهمة بتغيير الطبقة التي فشلت في إدارة تلك المؤسسات والإتيان بدماء جديدة يغلب عليها طابع الشجاعة ، النزاهة ، الكفاءة ، الاستقلال بعيدًا عن التصريحات الاعلامية التي أصبحت مضمونا سيئاً للحكومات التي سبقتها !!!
السيد رئيس الحكومة يعي جيداً ان الدول المتقدمة ترعى شعوبها صحياً ، تربويًا ، تعليميًا وبهذهِ الطريقة تلمس الشعوب عمل حكوماتها لذا توجب على من اردا النهوض بواقع البلاد ان يسعى لتنفيذ المشاريع الاساسية والجوهرية التي تلامس المواطن يوميًا ، ويصغي للمعتدلين والوطنيين الذين ساروا على نهج إسداء النصح وها نحن نُكرر ما ذكرناه ان أذرع الفشل الاساسي في مؤسسات ألدولة العراقية واضحين للعيان تدعمهم أحزاب وكتل وتيارات سياسية ، ينبغي لرئيس الحكومة ان يعزل ممن فشل منهم ومضى عليهِ سنواتٍ طويلةٍ في منصبهِ وهذا يِمثل الرؤيا الحقيقية والمطلب الأساسي لكل الأحرار والوطنيين في ربوع العراق …
الخبيرالقانوني علي التميمي
١…لا يوجد تعريفا واضحا للفرق بين النقد والانتقاد وهو المهم مع الاستخدام الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي في حين نلاحظ ان قانون العقوبات ميز بشكل واضح بين السب والقذف والتشهير ..
..وارى …..
ان النقد يراد منه الإصلاح والتقويم والخير في حين ان الانتقاد هو لوم وكشف المستور ونشر الغسيل ..
والنقد يخلو من ركن الجريمة المعنوي .والذي هو أساس جرائم السب والقذف والتشهير …..
في حين ان الانتقاد هو إسناد واقعة لشخص اذا صحت جعلته موضع ازدراء في قومه وايضا هو المساس بالمشاعر ….
والنقد هو حسن النوايا وهو ظاهر الخير وباطن الجمال ….
والانتقاد يخالف العادات والتقاليد والاعراف السائدة ..
والنقد .به حسن النية مفترض وهو ستر الآخرين ومساعده بمد يد العون ….
واما الانتقاد .فهو محاولة اغراق الآخرين في الاوحال وهو هروب من الواجب…..
ومع ذلك هناك خيوط فاصلة بين الاثنين تحتاج الى الدقة في التمييز ..والمعيار بين الاثنين ..هو ..كل مايشكل جريمة …فما يشكل جريمة هو الانتقاد الذي يعاقب عليها القانون وعكسه النقد الذي هو في السليم …
ومع ذلك لايرى الفرق من الرائي بسهولة الا بمعرفة النوايا ….القصد الجنائي …والذي يظهره التحقيق..
٢…اما الامر الثاني المهم …فهو جهة الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي ..فارى ..ان يتم انشاء قسم خاص في هيئة الاعلام والاتصالات يكون بمثابة تعديل لقانون ٦٥ لسنة ٢٠٠٤ …ويضمن هذا القسم عدد من المختصين في الاعلام والقانون …يراقب ماينشر ….ويكون ارتباطه ..بالمدير التنفيذي للهيئة …وفي حالة مايشكل جريمة يتم احالته الى المحكمة المختصة حسب الاختصاص المكاني……القريبة من الهيئة ….وترتبط هذه الرقابة بجهاة أمنية أخرى تستلم منها المعلومات ….
٣..وعاقب قانون العقوبات في المادة ٤٠٣ منه بالحبس لمدة سنتين وبالغرامة على النشر الهابط
وارى ..ان العراق يحتاج إلى تشريع قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية ليكون حلا لمثل هذه الجرائم الشائعة …