cmsmasters-content-composer domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131woocommerce domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131mailpoet domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131the-events-calendar domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131printpress domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/huwaidaapp/public_html/shero.huwaida-app.com/wp-includes/functions.php on line 6131شيروباك نيوز/ بغداد
أظهرت “توصيات” وجهتها إيران إلى رئيس الوزراء العراقي محمّد شياع السوداني مدى اهتمام طهران باستقرار النظام الذي يقوده حلفاؤها قادة الأحزاب والفصائل الشيعية في العراق، وحرصها على وحدة هؤلاء الحلفاء حفاظا على سلطتهم ودرءا لنشوء دوائر قرار جديدة منافسة لهم في البلد.
وقال مصدران سياسيان إنّ التوصيات التي تلقاها السوداني “من قبل أطراف إيرانية، تخص مشاركته في الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق”.
وتوصف الحكومة العراقية الحالية بأنّها حكومة الإطار التنسيقي نسبة إلى التحالف الذي شكّلته الأحزاب والفصائل الشيعية إثر الانتخابات البرلمانية الماضية وتمكّنت من خلاله من انتزاع امتياز تشكيل الحكومة من التيار الصدري (التيار الوطني الشيعي حاليا) بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر والذي حقق في تلك الانتخابات نتائج جيّدة جعلته يطمح للسيطرة على السلطة التنفيذية، وهو ما لم تكن إيران ترغب فيه نظرا لعدم ثقتها في الرجل الذي يحظى بقدر كبير من الشعبية في صفوف الجمهور الشيعي في العراق.
ولم تكن إيران بعيدة عن فكرة تشكيل الإطار الذي يبدو أنّه فقد الكثير من وحدته الداخلية بفعل اختلاف مصالح مكوناته واشتداد التنافس بين زعاماته مع اقتراب موعد الانتخابات الجديدة المقررة لسنة 2025.
وتخشى إيران تفكّك الإطار فيما الحاجة إليه ماتزال قائمة للحفاظ على نفوذها في العراق، في مرحلة دخلت فيها قوى أخرى على رأسها تركيا على خط المنافسة على النفوذ في البلد.
وأوضح مصدر مطلع أنّ التوصيات الإيرانية للسوداني تضمّنت حثّه “على خوض انتخابات مجلس النواب المقبل ضمن قوائم الإطار التنسيقي الانتخابية مع وجوب الإبقاء على وحدة القرار في مرحلة ما بعد الانتخابات”.
ولا ترغب إيران في انقسام الإطار، كما لا ترغب بنفس القدر في أن تنشأ من داخله، وكذلك من داخل العائلة السياسية الشيعية العراقية بالمطلق دوائر قرار جديدة قد لا تكون بالضرورة ملتزمة بالخطّ السياسي المتّبع في العراق منذ أكثر من عقدين من الزمن وما يميّز ذلك الخطّ من التزام بالتحالف مع طهران ومن خدمة لمصالحها ونفوذها في البلد.
ويبدو أنّ الخشية الإيرانية لا تستثني السوداني نفسه الذي مكنته نجاحاته النسبية في قيادة الحكومة الحالية قياسا بالأداء الضعيف لرؤساء الحكومات الذين سبقوه من توسيع شعبيته الأمر الذي قد يجعله مرشّحا فوق العادة للفوز في الانتخابات القادمة.
وأظهر رئيس الوزراء حرصا على تحسين مستوى الخدمات المتردّي في العراق، كما أظهر جدية في إطلاق العديد من المشاريع الهادفة لإعادة تحريك عجلة التنمية شبه المتوقّفة في البلد منذ عشريتين من الزمن.
ولا يمكن بأي حال وصف السوداني الذي دخل ميدان السياسة من بوابة انتمائه لحزب الدعوة الإسلامية، بالمعارض للنفوذ الإيراني في العراقي أو بالمتمرّد على سياسات إيران تجاه بلاده، ومع ذلك فإنّ من أبرز ميزاته، المثيرة لقلق الإيرانيين، انتهاجه سياسة براغماتية في البحث عن شركاء في تنمية العراق بعيدا عن الانحيازات الأيديولوجية، الأمر الذي من شأنه أن يجعل البلاد مفتوحة على قوى منافسة لإيران مثل تركيا وبلدان الخليج.
وتعلم طهران أنّ بقاء السوداني تحت مظلّة الإطار التنسيقي يعني وجود رقيب على سياساته ومانعا لها من الذهاب بعيدا في تحقيق طموحات تتعارض مع المصلحة الإيرانية.
وقال المصدران أن التوصيات جاءت بعد إظهار أطراف سياسية رغبة في التحالف مع السوداني بعيدا عن الإطار وذلك في مقابل حصوله على ولاية ثانية على رأس الحكومة.
ويحظى رئيس الوزراء الذي يقود منذ سنة 2019 تيار الفراتين إلى حدّ الآن بدعم زعيم ميليشيا عصائب أهل الحقّ قيس الخزعلي وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، لكنّ ذلك الدعم لا يخلو من إشكالات حيث يتسبب بفتور في علاقاته مع قادة كبار آخرين في الإطار التنسيقي من بينهم هادي العامري زعيم ميليشيا بدر، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي الذي مايزال راغبا بقوّة في الهيمنة على مقاليد الحكم في العراق سواء بالعودة لتسنّم منصب رئيس الوزراء أو بتسليم المنصب إلى أحد ثقاته.
ومما تخشاه إيران أيضا أن يؤدّي تفكّك الإطار إلى تشكّل تحالفات جديدة لا ترغب فيها، على غرار ما قد يحدث من تحالف بين الغريمين القديمين الصدر والمالكي الذي فاجأ الأوساط السياسية قبل فترة بـ”التبشير” بعودة التيار الصدري عن قرار مقاطعته للحياة السياسية والمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة.
وكان رئيس الوزراء الأسبق من أوائل من أعلنوا إمكانية عودة زعيم التيار الصدري عن قرار مقاطعة الانتخابات. وقال المالكي الذي يرأس حزب الدعوة الإسلامية ويقود ائتلافا برلمانيا تحت مسمّى ائتلاف دولة القانون إنّ هناك معلومات عن توجهات لدى التيار الصدري للمشاركة في الانتخابات القادمة سواء تمت في موعدها أو أجريت بشكل مبكر. وأشار إلى أنّ الصدريين هم الأكثر مطالبة بإجراء انتخابات مبكرة.
وبحسب مراقبين سياسيين، فإنّ حديث المالكي المعروف ببراغماتيته السياسية وبراعته في تشكيل التحالفات السياسية المصلحية والظرفية عن عودة التيار الصدري إلى العملية السياسية أبعد ما يكون عن القيام بدعاية مجانية للتيار.
ولا يستبعد هؤلاء أن يكون زعيم دولة القانون بصدد التهيئة لإبرام اتفاق سياسي مع غريمه القديم الصدر لمواجهة قوى شيعية أخرى صاعدة بشكل لافت من خلال الإطار التنسيقي المشكّل للحكومة الحالية، وعلى رأس تلك القوى ميليشيا عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي الذي تصفه المصادر بأنّه الحليف الأول لرئيس الحكومة والداعم له في مواجهة طموحات المالكي لاستعادة رئاسة الوزراء المنصب التنفيذي الأول في الدولة العراقية في مرحلة ما بعد الغزو الأميركي.
وبالإضافة إلى سيناريو اقتراب المالكي من الصدر دار الحديث بقوّة خلال الفترة الأخيرة حول إمكانية إحياء التحالف الثلاثي بين التيار الصدري وحزب تقدم بزعامة رئيس البرلمان السابق محمّد الحلبوسي والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، خصوصا وأنّ الطرفين الأخيرين يشاركان مقتدى الصدر غضبه من الإطار التنسيقي وسياسته التي أضرت بالأطراف الثلاثة على حدّ سواء.
وتلعب كلّ من إيران والولايات المتّحدة أدوارا في اختيار من يتولّى رئاسة الحكومة العراقية، وهو ما يدركه المرشحون للمنصب ومن يتولونه ويرغبون في البقاء فيه، والذين كثيرا ما يبذلون جهودا كبيرة لنيل رضا الدولتين الغريمتين، في لعبة توازن صعبة.
وينطبق ذلك على السوداني الذي زار الولايات المتحدة في أبريل الماضي في ظل ضغوط كبيرة مارسها عليه حلفاء إيران المشاركون في تشكيل حكومته بشأن ملف إخراج القوات الأميركية من العراق، كما زار طهران خلال المدة المنقضية من وجوده على رأس الحكومة ثلاث مرّات، بينما تقول مصادر عراقية إنّ قيامه بزيارة رابعة لإيران بعد انتهاء الأخيرة من ملف اختيار رئيس جديد لها، أمر حتمي لترتيب أمور الانتخابات البرلمانية العراقية القادمة.
شيروباك نيوز / بغداد
كشف مصدر في الحكومة الإيرانية، اليوم الخميس، (6 حزيران 2024)، إن القائم بأعمال الرئيس الإيراني محمد مخبر دزفولي، لن يزور العراق خلال الفترة القليلة المقبلة من انتهاء مهامته.
وستنتهي مهام مخبر بعد إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران المقررة في 28 من يونيو/حزيران الجاري، وقد تولى مسؤولية إدارة الحكومة الإيرانية بشكل مؤقت على خلفية وفاة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي في 19 من آيار/مايو الماضي جراء تحطم مروحيته الرئاسية شمال غرب إيران.
وقال المصدر لـ”بغداد اليوم”، إن “مخبر يركز كل جهده على إنجاح الانتخابات الرئاسية بالتنسيق مع رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف”.
وبحسب الدستور الإيراني عند وفاة الرئيس أو عزله يتولى نائبه الأول ورئيس السلطة القضائية والبرلمان بتشكيل لجنة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في غضون 50 يوماً.
وأوضح المصدر، إن “مخبر كان يعدد خطط الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي لزيارة العاصمة بغداد والعتبات المقدسة والتي كانت مقررة أواخر الشهر الماضي لكن الحادثة المؤسفة منعت ذلك وبالتالي فإن زيارة مخبر إلى العراق لن تحصل”.
وكانت مصادر حكومية إيرانية قالت في الشهر الماضي إن السيد إبراهيم رئيسي سيزور العراق أواخر آيار/مايو الماضي في أول زيارة له منذ تنصيبه رئيساً للجمهورية عام 2021، لكن حادثة مصرعه حال دون ذلك.
وتشهد إيران هذه الأيام أجواء انتخابية وذلك بانتظار قرار مجلس صيانة الدستور بإعلان الاسماء النهائية التي سيسمح لها بدخول سباق الانتخابات.
وترشح 80 شخصاً من بينهم وزراء ونواب سابقين ومسؤولون عسكريون لهذه الانتخابات الرئاسية المبكرة.
شيروباك نيوز – طهران

التقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس)، إسماعيل هنية، والوفد المرافق له، اليوم الثلاثاء (26 آذار 2024)، بقائد الثورة الإسلامية علي الخامنئي في إيران.
وفي وقت سابق، كشف مصدر مقرب من وزارة الخارجية الإيرانية، إن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس)، إسماعيل هنية سيزور العاصمة طهران خلال الاسبوع الجاري.
ورجح المصدر في حديثه لـ “بغداد اليوم”، إن “إسماعيل هنية يزور طهران خلال يومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الاسبوع للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين”.
وقال المصدر إن “هنية سيلتقي الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، كما سيلتقي أمين المجلس الأعلى للامن القومي الإيراني علي أحمديان”، مبيناً إن “هناك لقاء للقائد الفلسطيني مع قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي”.
وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أجرى اتصالاً هاتفياً مساء الجمعة الماضي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، حوّل مستجدات الأوضاع في فلسطين وغزة.
وأكد هنية بحسب بيان للخارجية الإيرانية اطلعت عليه “بغداد اليوم” الإخبارية، على المعنويات والقدرات العالية لمقاتلي المقاومة في الصمود أمام آلة الحرب والقتل للعدو الصهيوني.
ووصف هنية الأوضاع في شمال غزة بالمتأزمة، مشدداً على ضرورة التدخل الفوري للمجتمع الدولي بإرسال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع ومواجهة سياسات الكيان الصهيوني في فرض الجوع والفقر على سكان غزة لاسيما الأطفال.
شيروباك نيوز/ متابعة

كشف سفير إيران لدى العراق محمد كاظم آل صادق، اليوم الثلاثاء (26 آذار 2024)، عن أبعاد ونتائج الزيارة الأخيرة لرئيس السلطة القضائية الإيرانية إلى العراق.
وقال محمد كاظم آل صادق في تصريح صحفي، “رئيس السلطة القضائية عقد خلال زيارته إلى العراق لقاءات أخرى مع رئيس مجلس الأمن الوطني العراقي”، موضحاً أنه “تم في هذه الاجتماعات مناقشة ومراجعة كافة الأمور المتوقعة لهذه الزيارة، وكانت النتائج جيدة ومرضية للطرفين”.
وأشار السفير الإيراني لدى العراق إلى “ملف التعاون بين إيران والعراق في قضيتي اغتيال الفريق سليماني وجماعة خلق”، مشيراً الى أنه “تطرق رئيس السلطة القضائية إلى الحديث عن قضايا الشهيد سليماني والمنافقين (جماعة خلق)؛ وتتم متابعة هذه القضايا ويتولى المسؤولون المختصون في السلطة القضائية في البلدين التعامل معها”.
وتابع، أن “كاظم آل صادق تعامل موضوع التعامل مع قضية الايرانيين في الخارج خلال زيارة رئيس السلطة القضائية للعراق”، لافتاً الى أنه “عقد رئيس السلطة القضائية لقاء حميما للغاية مع الإيرانيين الذين يعيشون في العراق، وناقش ممثلو الإيرانيين في مختلف القطاعات مشاكل ومخاوف الإيرانيين الذين يعيشون في العراق”.
وأعلن رئيس السلطة القضائية، أنه “سيتابع شخصيا ما يتعلق بالسلطة القضائية وما لا يتعلق بها، ولكن بعد اطلاعه عليها سينقلها إلى المسؤولين المعنيين أو يطرحها في اجتماع رؤساء الجهات المعنية”.
وأشار السفير الإيراني لدى بغداد إلى “لقاء رئيس السلطة القضائية مع الإطار التنسيقي للجماعات الشيعية العراقية”، موضحا انه “كان التركيز الأساسي لرئيس السلطة القضائية في اللقاء مع الفصائل المذكورة أعلاه هو التوصية بالوحدة والتماسك وخدمة الشعوب”.